تصبغات الوجه هو مصطلح طبي يستخدم لوصف البقع الداكنة في الجلد، وتظهر بسبب الإنتاج غير الطبيعي لمادة الميلانين بواسطة الخلايا المنتجة للصبغة، والذي يعزى سببه إلى ندبات حب الشباب أو أضرار أشعة الشمس وقد يكون سببه تقلبات الهرمونات.
الخلايا الصباغية الموجودة وعددها يحددان لون بشرتنا، ويعتمد إنتاج صبغة الميلانين فيها على التعرض للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة مع أشعة الشمس، وتعد آلية إنتاج الميلانين في الجلد آلية حماية طبيعية للبشرة.
أسباب تصبغات الوجه
تشمل الأسباب لظهور تصبغات الوجه والتصبغ بشكل عام على الآتي:
التعرض للأشعة فوق البنفسجية
في أغلب الأحيان يكون السبب في ظهور تصبغات الوجه هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وعادة ما تكون هذه الحالات في المناطق ذات المستويات العالية من الأشعة فوق البنفسجية أو أشعة الشمس عمومًا، مثل: منطقة استراليا.
التغيرات الهرمونية
يعد الكلف شكل من أشكال تصبغات الوجه أو التي قد تظهر في أنحاء الجسم المختلفة، ويحدث هذا النوع من تصبغات الوجه عادة بسبب التغير الهرموني أثناء الحمل أو عند استخدام حبوب منع الحمل.
التعرض لإصابة في الجلد
يمكن أن تكون هذه التصبغات ناتجة عن إصابة جسدية لجلد الوجه، أو التعرض لنشاط أو سائل الكيميائي، أو الخضوع لعلاجات الليزر، أو قد تكون ناتجة عن آثار حب الشباب.
يُعرف هذا باسم فرط التصبغ المصحوب بالالتهابات المختلفة.
الوحمات والتصبغ المكتسب من الولادة
يمكن أن تظهر تصبغات الوجه عند الولادة أو ما يعرف بالوحمات، وقد تظهر في مرحلة الطفولة.

